سيده نصرتبيگم امين ( بانوى اصفهان )
153
تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى )
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 163 تا 167 ] وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 163 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 164 ) وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ( 165 ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ( 166 ) وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ( 167 ) ترجمه : خداى شما خداى يكتاست نيست الهى مگر او كه بخشاينده و مهربانست محققا در خلقت آسمانها و زمين و پى در پى در آمدن شب و روز و كشتيهايى كه در دريا براى انتفاع خلق حركت مىكنند و آبى كه خداوند از بالاى فرو فرستاده كه به آن زنده ميگردد زمين پس از مردن آن و پراكنده نموده در زمين هر جنبندهاى را و در وزيدن باد و حركت ابرها كه بين آسمان و زمين مسخرند و تمام اينها هر آينه آيات و علاماتى است براى عاقلان ، و بعضى از مردم كسانى ميباشند كه ( بت يا غير بتان را ) مانند خدا ميدانند و آنها را دوست ميدارند مثل دوست داشتن خدا لكن اشخاصى كه ايمان آوردهاند محبت و دوستى آنها نسبت به خدا خيلى شديد است و اگر ببينند ستمكاران كه بنفس خود ظلم كردهاند وقتى كه مشاهده نمودند عذاب را ( ميدانند ) كه قدرت و قوت